بدون توبة عن الخطية، وندم على حياة الاستهتار، وعودة القلب إلى مخافة الله؛ يتعذَّر استعلان معرفة المسيح، فالتوبة وحدها هي التي تجعل الصوم صوماً، وبدونها لا يُحسب الصوم شيئ اً. إذن فالصوم بدون توبة لا يبرِّر ولا يؤهِّل للتناول.
بدون توبة عن الخطية، وندم على حياة الاستهتار، وعودة القلب إلى مخافة الله؛ يتعذَّر استعلان معرفة المسيح، فالتوبة وحدها هي التي تجعل الصوم صوماً، وبدونها لا يُحسب الصوم شيئ اً. إذن فالصوم بدون توبة لا يبرِّر ولا يؤهِّل للتناول.